د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

315

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الحدس فالحدسيات ، وهذا ووجهه الضبط لا الحصر العقلي ( ه ، م ، 25 ، 22 ) - حدسيّات أي مقدّمات يحصل اليقين فيها بسنوح المبادي والمطالب للذهن دفعة واحدة ، وهو المعني بالحدس ( ه ، م ، 26 ، 3 ) - إنّ العقل : إمّا أن لا يحتاج فيه إلى شيء غير تصوّر طرفي الحكم . أو يحتاج . والأوّل : هو الأوليّات . والثاني : لا يخلو : إمّا أن يحتاج إلى ما ينضم إليه ويعينه على الحكم . أو ينضم إلى المحكوم عليه . أو إليهما معا . والأوّل : هو المشاهدات . والثاني : لا يخلو : إمّا أن يكون بالسهولة . أو لا بالسهولة . والأوّل : هو الحدسيّات . ( ط ، ش ، 392 ، 2 ) - ما يحتاج فيه إلى غير تصور الطرفين : وهو إمّا خفي ، وهو المجرّبات وما معها ، من الحدسيّات ، والمتواترات . وإمّا ظاهر غير مكتسب ، وهو القضايا التي قياساتها معها ( ط ، ش ، 392 ، 13 ) - حدسيات وهي قضايا يحكم بها بحدس قوي من النفس مفيد للعلم ( ن ، ش ، 32 ، 10 ) - الحدسيات إن جعلت يقينية فهي نظير المجرّبات إذا الفرق بينهما لا يعود إلى العموم والخصوص ، وإنما يعود إلى المجرّبات تتعلق بما هو من أفعال المجرّبين والحدسيات تكون عن أفعالهم ( ت ، ر 2 ، 55 ، 1 ) - الحدسيّات هي كذلك . فبالحس يعرف أعيانها ، ثمّ يتكرّر فتعلم بالعقل القدر المشترك ( ت ، ر 2 ، 125 ، 13 ) - إنّ اليقينيّات ستة : أوّلها الأوّليات وتسمّى البديهيات وهو ما يجزم به العقل بمجرّد تصوّر طرفيه نحو الواحد نصف الاثنين والكلّ أعظم من جزأيه ، ثانيها المشاهدات الباطنة وهو ما لا يفتقر إلى عقل كجوع الإنسان وعطشه وألمه فإن البهائم تدركه ، ثالثها التجربيات وهي ما يحصل من العادات كقولنا الرمان يحبس القيء ، رابعها المتواترات وهي ما يحصل بنفس الأخبار تواترا كالعلم بوجود مكة وبغداد لمن لم يرهما ، خامسها الحدسيات ، وهي ما يجزم به العقل لترتيب دون ترتيب التجربيات مع القرائن ، كقولنا نور القمر مستفاد من نور الشمس ، سادسها المحسوسات وهي ما تحصل بالحس الظاهر أعني بالمشاهدة كالنار حارة والشمس مضيئة ( ض ، س ، 36 ، 7 ) حدود - ليس ينبغي أن يكون وضع الحدود على نحو واحد ( أ ، ق ، 213 ، 12 ) - في كل الحدود التي مقاييسها مستقيمة يمكن أن يقاس بالخلف إذا وضعت نقيضة النتيجة ، لأن المقاييس التي بالخلف الكائنة عن المقاييس المستقيمة ، هي هي المقاييس المنعكسة بأعيانها ( أ ، ق ، 272 ، 16 ) - الحدود فليست الأصل الموضوع ، وذلك أنها ليس تخبر أن الشيء موجود أوليس بموجود ، لكن إنما هي أصول موضوعة في المقدّمات ( أ ، ب ، 341 ، 6 ) - الحدود إنما ينبغي أن نفهمها فقط ، وهذا ليس هو أصلا موضوعا ، اللهم إلّا أن يكون الإنسان يسمّى السماع أصلا موضوعا ( أ ، ب ، 341 ، 8 ) - المصادرة والأصل الموضوع إما أن تكون كالكل ، وإما على طريق الجزء . فأما الحدود